baligh

22 octobre 2008

pm434hsi
























romantisme143pz0

Posté par jopiter à 16:04 - Commentaires [0] - Permalien [#]


25 juin 2007

HOUTI MOHAMED E-mail:

houti16@yahoo.fr
sty.ven@hotmal.com

cher ami MOURAD
ce site a été crée pour toi, pour lire les poèmes de l'écrivain AHMED MATAR.

Posté par jopiter à 13:40 - Commentaires [0] - Permalien [#]

El masdar

CLICK ON:
www.angelfire.com/mt/ahmedmatar/

Ahmad_matarmatar1

Posté par jopiter à 12:53 - Commentaires [0] - Permalien [#]

قصائد أحمد مطر

لص بلادي

بالتمادي . . . يصبح اللص بأوربا مديراً للنوادي،

وبأمريكا، زعيماً للعصابات وأوكار الفساد،

وبأوطاني اللتي من شرعها قطع الأيادي،

.يصبح اللص . . . زعيماًُ للبلاد

طاغوتية

في بلاد المشركين ،

يبصق المرء بوجه الحاكمين،

فيجازى بالغرامة؛

ولدينا نحن أصحاب اليمن،

يبصق المرء دماً تحت أيادي المخبرين،

ويرى يوم القيامة،

عندما ينثر ماء الورد، والهيل ــ بلا إذن ــ على وجه أمير المؤمنين

عفو عام

أصدر عفو عام

عن الذين أعدموا،

بشرط أن يقدموا عريضة استرحام

مغسولة الأقدام،

غرامة استهلاكهم لطاقة النظام،

كفالة مقدارها خمسون ألف عام،

تعهد بأنهم

ليس لهم أرامل،

ولا لهم ثواكل،

ولا لهم أيتام،

شهادة التطعيم ضد الجدري،

قصيدة صينية للبحتري،

خريطة واضحة لأثر الكلام،

هذا ومن لم يلتزم بهذه الأحكام

.يحكم بالإعدام

جاهلية

في زمان الجاهلية

كانت الأصنام من تمر،

وإن جاع العباد،

فلهم من جثة المعبود زاد؛

وبعصر المدنية،

صارت الأصنام تأتينا من الغرب

ولكن بثياب عربية،

تعبد الله على حرف، وتدعو للجهاد

وتسب الوثنية،

وإذا ماستفحلت، تأكل خيرات البلاد،

وتحلي بالعباد؛

.رحم الله زمان الجاهلية

الأبكم

أيها الناس اتقو نار جهنم،

لا تسيؤو الظن بالوالي،

فسوء الظن في الشرع محرم، 

أيها الناس أنا في كل أحوالي سعيد ومنعم،

ليس لي في الدرب سفاح، ولا في البيت مأتم،

ودمي غير مباح ، وفمي غير مكمم،

فإذا لم أتكلم

لا تشيعوا أن للوالي يداً في حبس صوتي،

بل أنا ياناس أبكم؛

.قلت ما أعلمه عن حالتي، والله أعلم

الحارس السجين

بيني وبين حارسي جدار،

وفتحة في ذلك الجدار،

يرى الظلام من ورائها وأرقب النهار،

لحارسي ولي أنا صغار،

وزوجة ودار،

لكنه مثلي هنا، جاء به وجاء بي قرار،

وبيننا الجدار،

.يوشك أن ينهار

انحناء السمبلة

أنا من تراب وماء، 

خذو حذركم أيها السابلة،

خطاكم على جثتي نازلة ،

وصمتي سخاء ،

لأن التراب صميم البقاء ،

وأن الخطى زائلة ؛

ولكن إذا ما حبستم بصدري الهواء ،

سلو الأرض عن مبدأ الزلزلة ،

سلو عن جنوني ضمير الشتاء ،

أنا الغيمة المثقلة ،

إذا أجهشت بالبكاء ،

فإن الصواعق في دمعها مرسلة ؛

أجل إنني أنحني فاشهدو ذلتي الباسلة ،

فلا تنحني الشمس إلا لتبلغ قلب السماء ،

ولا تنحني السمبلة

إذا لم تكن مثقلة ؛

ولكنها ساعت الإنحناء ،

تواري بذور البقاء ،

فتخفي برحم الثرى ثورة مقبلة ؛

أجل إنني أنحني تحت سيف العناء ،

ولكن صمتي هو الجلجلة ،

وذل انحنائي هو الكبرياء ،

لأني أبالغ في الإنحناء ،

.لكي أزرع القنـبـلة


النسف

لا تهاجر ، 

كل ما حولك غادر ،

لا تدع نفسك تدري بنواياك الدفينة ،

وعلى نفسك من نفسك حاذر ،

هذه الصحراء ماعادت أمينة ،

هذه الصحراء في صحرائها الكبرى سجينة ،

حولها ألف سفينة ،

وعلى أنفاسها مليون طائر ،

ترصد الجهر وما يخفى بأعماق الضمائر ،

وعلى باب المدينة ،

وقفت خمسون قينة ،

حسبما تقضي الأوامر ،

تضرب الدف وتشدو: " أنت مجنون وساحر" ،

لا تهاجر ،

أين تمضي ؟

رقم الناقة معروف ، وأوصافك في كل المخافر ،

وكلاب الريح تجري ولدى الرمل أوامر ،

أن يماشيك لكي يرفع بصمات الحوافر ،

خفف الوطء قليلا ، فأديم الأرض من هذي العساكر،

لا تهاجر ،

اخف إيمانك ، فالإيمان ــ أستغفرهم ــ إحدى الكبائر،

لا تقل إنك ذاكر ،

لا تقل إنك شاعر ،

تب فإن الشعر فحشاء وجرح للمشاعر ،

أنت أمي، فلا تقرأ، ولا تكتب ولا تحمل يراعا أو دفاتر،

سوف يلقونك في الحبس، ولن يطبع آياتك ناشر ،

إمض إن شئت وحيدا، لا تسل أين الرجال،

كل أصحابك رهن الإعتقال ،

فالذي نام بمأواك أجير متآمر ،

ورفيق الدرب جاسوس عميل للدوائر ،

وابن من نامت على جمر الرمال في سبيل الله: كافر ،

ندموا من غير ضغط ،

وأقروا بالضلال ،

رفعت أسماؤهم فوق المحاضر ،

وهوت أجسادهم تحت الحبال؛

إمض إن شئت وحيدا ، أنت مقتول على أية حال،

سترى غارا ، فلا تمش أمامه ،

ذلك الغار كمين ، يختفي حين تفوت ،

وترى لغما على شكل حمامة ،

وترى آلة تسجيل على هيئة بيت العنكبوت ،

تلقط الكلمة حتى في السكوت ،

ابتعد عنه ولا تدخل وإلا ستموت ،

قبل أن يلقي عليك القبض فرسان العشائر ،

أنت مطلوب على كل المحاور ،

لا تهاجر ،

اركب الناقة واشحن ألف طن ،

قف كما أنت ورتل آية النسف(1) على رأس الوثن،

إنهم قد جنحوا للسلم فاجنح للذخائر ،

.ليعود الوطن المنفي منصورا إلى أرض الوطن


آية النسف : "وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا، لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا، إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما." قرآن كريم


عباس

عباس وراء المتراس ، 

يقظ منتبه حساس ،

منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،

ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ،

بلع السارق ضفة ،

قلب عباس القرطاس ،

ضرب الأخماس بأسداس ،

(بقيت ضفة)

لملم عباس ذخيرته والمتراس ،

ومضى يصقل سيفه ،

عبر اللص إليه، وحل ببيته ،

(أصبح ضيفه)

قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ؛

صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس،

ضيفك راودني، عباس ،

قم أنقذني ياعباس" ،

عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،

(زوجته تغتاب الناس)

صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،

قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،

أرسل برقية تهديد ،

فلمن تصقل سيفك ياعباس" ؟"

(لوقت الشدة)

.إذا ، اصقل سيفك ياعباس


Posté par jopiter à 12:49 - Commentaires [0] - Permalien [#]